إيران : حين يصبح الحلم حقيقة !
منذ سنين طوال و الشوق يأخذنا لتلك الأرض الطاهرة 
لتلك البلاد التي حملت على أرض طوسٍ قبر الرضا عليه سلامٌ من الله
و اليوم يحال الحلم إلى حقيقة، حيث تحزم الحقائب صعوداً إلى مدارج الطائرة، لتبدأ الرحلة !
طهـران .. المحطة الأولى لنا !
تلك العاصمة بدت لي أرض المتاحف! و لاعجب فهناك قد زرنا خمسة متاحف خلال الثلاثة
أيام التي قضيناها فيها.
تخللت تلك الزيارات زيارتين صغيرتين لقصري الشاة حيث البذخ و الترف
،
و زيارة متواضعة في نهاية زقاق لبيت الخميني قدس سره و حسينية جمران ملتقى كل حسيني،
لك أن تلاحظ الفرق بين حياة الطاغية المتغطرس و حياة الإمام المتواضع لربه بوضوح تام.
> للأسف
، ما التقطنا صور لقصر الشاة لأن الـ"عكس"
ممنوووع <

برج ساحة الحرية ميدان آزادي < أول مكان ننزل عنده و نلتقط صور
أما عن اليوم الثالث و الأخير فما كان منا سوى أن أصطحبنا الأطفال معنا متجهين
إلى باغ وحش أو حديقة الحيوان،
صور من باغ وحش ،

هالنعامة أش قد ظريفة! تصفق ليها تجي لك و هي شاقة الحلق 
Unfortunately!، مالحقت أصور الأسد و هو معصب من التجمع السكاني اللي صار حوله لما قام يزأر
و من السلك الحديد اللي مسويينه عليه
طهران هي بداية التعرف على شكل الحياة في ايران، فيها تأكدنا أن الايرانيين غفصه و ربشه و حالتهم لله
أذونا بسواقتهم التعبانه و شوارعهم المزحومه بالسيارات و الطرامات
... و الخلق
مصـيرهم بيتطورو!
كلاردشت .. " شمال إيران "
و تلك الطبيعة التي تختال جمالاً ،
حيث وصلنا، ترسل النسمات هبوبها اللطيف لتداعب زوار الشمال مُرَحِبَةً بقدومهم
حيث كنا ، كانت الأشجار تتراقص في غضون النهار و معها تتمايل الأغصان
و حيث وصلنا كان الأطفال هاتفين قفزاً قرب الحافلة مرحبين بنا، داعينا للإقامة لديهم في أحد الفنادق
أو الشقق التي يعملون فيها ، طلباً للقمة العيش ! .. الأمر الذي استدعى من البعض تأجير
منازلهم التي يقطنون فيها و النوم خارجها في إحدى البساتين أو الحدائق و المنتزهات
>> يا ألبي عليهون شو مساكين !
كم كان يستهوينا النظر إلى تلك المنازل الريفية الصغيرة ، و تلك الحدائق الغناء
و كأننا نزلنا في جنةٍ بهية هي الشمال !
في اليوم الأول لنا طال المسير بالحافلة ، فهي المرة الأولى التي نشاهد فيها جمال كلاردشت
<< حتى نومه ما نمنا بالباص >.< !
و في اليوم الثاني خرجنا صباحاً لنرى تلك الحيوانات التي ترعى وحدها لا أحد يؤذيها أو يمسكها
ثم زرنا مطعماً >> فيه كافة أنواع الحشرات اطلب و اتمنى
!

رستوران خاطر خوشن -Good Memory
و طلبنا بستني " آيسكريم " قصبونا فيه مغليين الأسعار علينا و أحنا خبر خير
!!
أيضاً صعدنا فوق الجبل و رأينا بائع العسل >>
و النحل صادقنا و ركب الباص ويانا !
و كان في نهر يصب من الجبل عبينا لينا أغراش الماي منه :D !
و شفنا الجبل الأخضر الا كله شجر من فوقه الى تحته !

الجبل الأخضر << قاعدين في عمان و أحنا ما ندري :P
و بعد خروجنا ذهبنا إلى سوق هناك " يشبه سوق الاثنين " و بعده رحنا منتزه قعدنا فيه شويةٍ زينة !
و في آخر يوم ركبنا التيليفريك و كان شيء رهيب بس غشونا فيه عدل < على السعوديين دبل السعر XD
من كده خلينا السواق يجي يشتري لينا يازعم بنخدعهم ، صدق السائق شراهم بنفس السعر للإيرانيين
لكن يوم ركبنا ما خلونا إلا لما دفعنا بقية السعر
.. بس زين طلع علينا ارخص بـ 15 ريال
<< على الأقل تجيب لينا بستني و كم شغله هيك ع الطريق :D !
بعدين رحنا إلى بحر قزوين و كان أحلى مكان .. أنا ركبت على المرجحانة و ليونوو الدب كان مستحي يركب
بس تالي جا و تمرجح عن لا يفوته نص عمره !
.. صحيح المرجحانة فن ! و طبعاً جمعنا
لينا أحجار من بحر قزوين !

"هدولا حجرات من بحر قزوين" < على قولة جاهلتنا P:
و كانت آخر ذكرى في الشمال .. بس كان السكن يزهق لأن فيه كل أنواع الحشرات ،
بعوض ، دودة أم أربع و أربعين Whatever you want
!
صدق تقرصنا تقريص اليهد بس انفتح لينا مجال نشوف حشرات جديدة XP !

بحر قزوين

صورة من التيليفريك
"قم" .. ثالث المحطات !
لم يكن الطريق إلى قم يستثيرنا !
و كأننا في السعودية مسافرين إلى مكة أو المدينة !
كانت صحراء قاحلة ليس بها من النباتات سوى الصحراوية الشوكية
جوٌ مشمسٌ و حرارة مرتفعة
، بعد أن اعتادت أبصارنا على الترفيه في الشمال !
ما يقارب 7 ساعات من الملل و النوم في تلك الحافلة
! >> عن جد كانت الأجواء مش ولا بد >< !
و لكن حين وصلنا ذهلنا بالإزدحام السكاني هناك ، فالشوارع مكتظة بالمشاة
و السيارات و " التطريم على قولة ليون
!! " .. شفنا شيوخ و سادة على الطرامات لا و بعضهم وياهم نسوانهم !! ما أن وصلنا إلى الفندق حتى أعجبنا بشكله الجميل و راحة الإقامة فيه ..
>> تعويض تعب الباص على غفله
!
لم تكن لدينا مشاوير كثيرة في قم .. و لكن كنا كثيراً ما ننزل إلى مطعم الفندق حيث تُقدم وجبة الإفطار مجاناً
و نتناول فيه أيضاً عشائنا و الغداء .. الطعام لذيذ و لكن الخدمة سيئة >> أمحق مطعم
!!
أما عن أوقات خروجنا من الفندق فهي أوقات الصلاة حيث نذهب إلى حرم المعصومة قرب الحوزة !
و لم نخرج من الهتل سوى مرة بالباص إلى مزارات عديدة و مساجد منها مسجد جمكران !
<<
و المزارات بيني و بينكم من كثرتها صرنا نزور و ما نعرف من اما من الا زرناه !!! >>

أحد المزارات
Alexander
تابع <<